أعربت اللجنة التمهيدية لصيادلة المملكة المتحدة عن بالغ قلقها وإدانتها للحكم الصادر من محكمة جنايات الأبيض بحق الصيدلي د. أحمد سليمان أحمد الوقيع، والقاضي بسجنه ست سنوات ومصادرة أمواله، بموجب القانون الجنائي وقانون جرائم المعلوماتية.
وأوضح البيان أن القضية بدأت بنزاع تجاري حول التزامات ضريبية لمعصرة يملكها د. الوقيع بالأبيض، قبل أن تتدخل جهة أمنية وتفتّش هاتفه المحمول وتقتاده بسبب محادثاته الخاصة وآرائه الداعية إلى وقف الحرب. وتساءلت اللجنة عن الأساس القانوني لتفتيش الهاتف واستخدام المحادثات الشخصية أداةً للعقاب الجنائي.
وأكدت اللجنة أن حقوق الصيدلي وحرية التعبير لا تسقطان في زمن النزاعات، مشددةً على أن الدفاع عن د. الوقيع يمثّل دفاعاً عن حرمة الخصوصية واستقلال القضاء، ولا يعكس اصطفافاً مع أي من أطراف الحرب في السودان.
ودعت اللجنة إلى تمكين د. الوقيع فوراً من حقه الكامل في الطعن والاستئناف، ومراجعة إجراءات القبض والتفتيش، وإلغاء الإدانة التي استندت إلى أدلة غير مشروعة، كما حثت الأجسام المهنية والحقوقية على التضامن لحماية المساحة المدنية وسيادة القانون
حقوق انسان
صيادلة المملكة المتحدة يدينون سجن د. أحمد الوقيع ويدعون لإطلاق سراحه