أكد "التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)" أن الشباب السوداني ليسوا وقوداً للنزاعات المسلحة، بل هم طاقة الحياة وبناة المستقبل، مشدداً على أن استعادة استقرار البلاد مرهونة بفتح آفاق التعليم والعمل والمشاركة السياسية أمام هذا الجيل.
وفي بيان أصدرته "لجنة الشباب بتحالف صمود" بمناسبة اليوم العالمي للشباب، تحت شعار «الشباب بناء لا فناء.. لسنا وقوداً للحرب»، جرى الرفض القاطع لكل أشكال عسكرة الشباب واستغلال ظروف الفقر والبطالة وتوقف التعليم لتجنيدهم أو الدفع بهم نحو محرقة الصراع وخطابات الاستقطاب والكراهية.
وأشار البيان إلى أن سنوات الحرب وما نتج عنها من نزوح ولجوء ضاعفت من التحديات التي تواجه الشابات والشباب، خاصة مع غياب الفرص الآمنة للتعليم والتكوين المهني، وتزايد مخاطر الهجرة غير النظامية.
وطالب التحالف بسبع أولويات رئيسية لحماية الشباب ودعمهم؛ جاء في مقدمتها حماية حقهم الأصيل في التعليم والتكوين المهني لمعالجة الآثار الجسيمة التي خلفتها الحرب، إلى جانب التمكين الاقتصادي ومواجهة معضلتي الفقر والبطالة كخيار مدني يمنع استغلال حاجتهم. كما شدد البيان على ضرورة رعاية قضايا النازحين واللاجئين وضمان عيشهم بكرامة، بالتوازي مع إشراك الشباب والشابات بشكل فاعل في صناعة القرار السياسي ومناهضة خطابات التحريض والكراهية.
واختتمت لجنة الشباب بيانها بدعوة جميع الشباب السوداني في الداخل والشتات إلى تحويل تجاربهم وأصواتهم إلى قوة دافعة نحو السلام والبناء، مؤكدة أن السودان يحتاج إلى طاقات شبابه ليتحقق القول: «نريد جيلاً يدرس، ويعمل، ويبدع، ويبني.. لا جيلاً يُدفع إلى الحرب».
سياسة
صمود": الشباب السوداني ليسوا وقوداً للحرب ومستقبل البلاد مرهون بتمكينهم