قرر أهالي منطقة "أمري الجديدة" بمحلية مروي في الولاية الشمالية تمديد اعتصامهم السلمي داخل مقر إدارة شركة "دواجن النيل" وفي محيطه لمدة 48 ساعة إضافية، وذلك عقب انقضاء المهلة الأولية المحددة بـ 72 ساعة دون التوصل إلى اتفاق رسمي يُلبي مطالبهم التنموية والبيئية.

ويتمسك المعتصمون بضرورة مراجعة القرارات والترتيبات الحكومية الخاصة بتقسيم أرباح الشركة وتببيتها، وتوجيه النسبة الأكبر من العائدات المالية لصالح إعادة تشغيل "مشروع أمري الزراعي" وري المساحات التي تعرضت للجفاف، إلى جانب وضع حلول جذرية للأضرار البيئية والصحية الناجمة عن نشاط مزارع الدواجن بالمنطقة.

وجاء قرار التمديد لإتاحة الفرصة أمام السلطات الولائية واللجنة الوزارية الاتحادية للاستجابة للتطورات الميدانية، ولا سيما عقب الدعوة العلنية التي وجهتها قيادة الاعتصام لوالي الولاية الشمالية للحضور إلى موقع الاحتجاج والإشراف المباشر على معالجة القضية.

وأكدت قيادة الاعتصام أن جميع الخيارات السلمية ستظل مفتوحة أمام أهالي المنطقة عقب انتهاء المهلة الجديدة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، فيما لم تصدر إدارة شركة "دواجن النيل" أو السلطات الحكومية حتى الآن بياناً حاسماً بشأن توزيع الأرباح وأيلولتها للتنمية المحلية.